الجمعة، 3 سبتمبر 2010

القفطان المغربي يتألق في شد الأنظار في موضة مصنوعة في المغرب ـ يوليوز 2009

المغربية إيمان شاكر : دوري في مسلسل العار لا يسيء لبلادي




أكدت الممثلة المغربية إيمان شاكر أنها حزينة جدا لما وصلت إليه أزمة اتهامها بالإساءة لمواطناتها المغربيات من خلال الدور الذي قدمته في المسلسل المصري "العار" مشددة على أن الأمر لا يعدو كونه دور في عمل درامي ولا يحتمل كل هذا الغضب.

وقالت الممثلة الشابة حاملة لقب ملكة جمال المغرب لعام 2009 في القاهرة إنها قدمت شخصية درامية عادية موجودة في كل المجتمعات ضمن سياق درامي لم يتعمد صناعه الإساءة إلى أحد أو وصم جنسية بعينها بصفات خارجة عن حدود الأدب على الإطلاق. وأضافت شاكر: "مثلت بلادي بكل فخر في مسابقة ملكة جمال المغرب ومسابقة ملكة جمال العرب ومسابقة سوبر موديل العرب وكنت مثالا مشرفا للفتاة المغربية خلال مشاركتي في تلك المسابقات فكيف أسيء لفتيات بلادي أو أجرح مشاعرهن عندما أتحول للتمثيل؟".

وأوضحت أنها عندما جسدت شخصية "فتاة الليل" فإن ذلك كان دورا فنيا وليس حكما على الواقع المعاش وأنها سبق أن قدمت دور فتاة ترتدي النقاب في مسلسل آخر هو "فرح العمدة" ليتم التركيز على فتاة الليل وتجاهل الفتاة المنتقبة رغم أن الفتاتان لا علاقة لهما بشخصيتها الحقيقية وليسا سوى أدوار درامية ظهرت آلاف المرات في عشرات الأعمال. واعترض كثير من المغاربة على التناول الدرامي للمرأة المغربية في عدد من المسلسلات الرمضانية العربية وإظهارها كساحرة أو مشعوذة أو فتاة سيئة السمعة حيث كتب كثيرون يهاجمون الأمر قبل أن تنطلق في المغرب جمعية حملت عنوان "مغربية وأفتخر" هدفها الدفاع عن سمعة النساء المغربيات.

واعتذرت إيمان شاكر لكل مغربية اعتبرت دورها مسيئا قائلة: "أعتذر للجميع لو أن ما قدمته أزعجهم وأؤكد لهم أني لم أتعمد الإساءة لأحد وخاصة المغربيات لأن بلدي غالية علي ولا أقبل الإساءة لها". وقالت إن أهلها وأصدقاءها يتفهمون الموقف جيدا لأنهم يثقون في أنها لا يمكن أن تسيء لبلادها وأنها تعود للمغرب خلال أيام لقضاء عيد الفطر وسط العائلة قبل أن تعود مجددا إلى القاهرة التي تحاول الاستقرار بها للظهور في مزيد من الأعمال الفنية بعدما قررت بشكل نهائي اعتزال عروض الأزياء والظهور في الأغنيات المصورة. واستدركت أن الأزمة اتخذت حجما أكبر بعد تفجرها فيما يخص مسلسل الرسوم الكويتي "بو قتادة وبو نبيل" الذي ساهم في الحنق القائم حاليا من جانب المغربيات تجاه الأعمال الدرامية العربية على الرغم من مدى الدفء الذي تشعر به من الشعب المصري.

الخميس، 2 سبتمبر 2010

قانون يفرض تحاليل للكشف عن فقر الدم قبل الزواج

قانون يفرض تحاليل للكشف عن فقر الدم قبل الزواج - Hespress


Wednesday, September 01, 2010

قالت مصادر طبية إن الأطباء الأخصائيين في علاج أمراض الدم والأمراض السرطانية، يعكفون على إعداد مشروع قانون يلزم الراغبين في الزواج على الخضوع لتحاليل بيولوجية تمكن من كشف داء "التلاسيميا".

وفيما اعتمدت وزارة الصحة خطة عمل تمتد لثلاث سنوات ابتداء من شهر أكتوبر المقبل، أفادت مصادر "الاتحاد الاشتراكي" أن مديرية الأوبئة بوزارة الصحة احتضنت، الأسبوع الماضي، اجتماعا مطولا مع 35 أخصائيا في علاج جينات "التلاسيميا" لتدارس سبل القضاء على ظهور الداء في المغرب، باعتماد قانون على غرار دول مثل السعودية وفلسطين وإيران، يلزم المقبلين على الزواج بالكشف المبكر عن حملهم لطفرة جينية مرتبطة بهذا المرض.

وحسب مصادر طبية فإن داء "التلاسيميا" وهو من أخطر أنواع فقر الدم ينتقل إلى الأبناء عن طريق الوراثة، حيث أن الأزواج المصابين به ينقلونه إلى كل أبنائهم مما يزيد من حالات الإصابة بهذا المرض في المغرب، مشيرة إلى أن بين اثنين إلى ثلاثة أفراد في عدد من العائلات المغربية يحملون هذا المرض مما يفرض مشاكل اجتماعية واقتصادية.

ومن أبرز أعراض هذا المرض شحوب واصفرار بشرة الطفل وتضخم في الطحال والكبد، والتأخر في النمو، وضعف في الشهية.

ويقدر الأخصائيون عدد المصابين بـ"التلاسيميا" في المغرب بـ3500 حالة، وهو المرض الذي لا يشفع للكثير من الأطفال المصابين في تجاوز عقدهم الأول، فيما تفيد معطيات منظمة الصحة العالمية إلى أن المغرب يضم 5 بالمائة من المرضى حاملي الجينات المسؤولة عن الإصابة بـ"التلاسيميا".

وحسب دراسات طبية فإن الأطفال المرضى بهذا الداء من فقر الدم يتوفون عموما عند سن الثامنة وأن المحظوظين منهم يبلغون سن العشرين.

وحسب مصادر متخصصة فإن مرضى "التلاسيميا" يخضعون للعلاج عن طريق نقل الدم بشكل دوري مرة كل نصف شهر، مما يكلف فضلا عن الأدوية اللازمة حوالي 15 الف درهم شهريا، اعتبارا أن كيس الدم الواحد يباع لفائدة هؤلاء المرضى بـ400 درهم.

ويرتقب في حال إقرار مشروع القانون المتعلق بالكشف المبكر عن "التلاسيميا" أن يبلغ ثمن التحاليل 200 درهما فقط، غير أن مصادر أفادت أن وزارة الصحة لم تقدم أي إجابات نهائية بخصوص تقديم مشروع القانون المقترح

قانون يفرض تحاليل للكشف عن فقر الدم قبل الزواج

قانون يفرض تحاليل للكشف عن فقر الدم قبل الزواج - Hespress


Wednesday, September 01, 2010

قالت مصادر طبية إن الأطباء الأخصائيين في علاج أمراض الدم والأمراض السرطانية، يعكفون على إعداد مشروع قانون يلزم الراغبين في الزواج على الخضوع لتحاليل بيولوجية تمكن من كشف داء "التلاسيميا".

وفيما اعتمدت وزارة الصحة خطة عمل تمتد لثلاث سنوات ابتداء من شهر أكتوبر المقبل، أفادت مصادر "الاتحاد الاشتراكي" أن مديرية الأوبئة بوزارة الصحة احتضنت، الأسبوع الماضي، اجتماعا مطولا مع 35 أخصائيا في علاج جينات "التلاسيميا" لتدارس سبل القضاء على ظهور الداء في المغرب، باعتماد قانون على غرار دول مثل السعودية وفلسطين وإيران، يلزم المقبلين على الزواج بالكشف المبكر عن حملهم لطفرة جينية مرتبطة بهذا المرض.

وحسب مصادر طبية فإن داء "التلاسيميا" وهو من أخطر أنواع فقر الدم ينتقل إلى الأبناء عن طريق الوراثة، حيث أن الأزواج المصابين به ينقلونه إلى كل أبنائهم مما يزيد من حالات الإصابة بهذا المرض في المغرب، مشيرة إلى أن بين اثنين إلى ثلاثة أفراد في عدد من العائلات المغربية يحملون هذا المرض مما يفرض مشاكل اجتماعية واقتصادية.

ومن أبرز أعراض هذا المرض شحوب واصفرار بشرة الطفل وتضخم في الطحال والكبد، والتأخر في النمو، وضعف في الشهية.

ويقدر الأخصائيون عدد المصابين بـ"التلاسيميا" في المغرب بـ3500 حالة، وهو المرض الذي لا يشفع للكثير من الأطفال المصابين في تجاوز عقدهم الأول، فيما تفيد معطيات منظمة الصحة العالمية إلى أن المغرب يضم 5 بالمائة من المرضى حاملي الجينات المسؤولة عن الإصابة بـ"التلاسيميا".

وحسب دراسات طبية فإن الأطفال المرضى بهذا الداء من فقر الدم يتوفون عموما عند سن الثامنة وأن المحظوظين منهم يبلغون سن العشرين.

وحسب مصادر متخصصة فإن مرضى "التلاسيميا" يخضعون للعلاج عن طريق نقل الدم بشكل دوري مرة كل نصف شهر، مما يكلف فضلا عن الأدوية اللازمة حوالي 15 الف درهم شهريا، اعتبارا أن كيس الدم الواحد يباع لفائدة هؤلاء المرضى بـ400 درهم.

ويرتقب في حال إقرار مشروع القانون المتعلق بالكشف المبكر عن "التلاسيميا" أن يبلغ ثمن التحاليل 200 درهما فقط، غير أن مصادر أفادت أن وزارة الصحة لم تقدم أي إجابات نهائية بخصوص تقديم مشروع القانون المقترح

الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

المغرب يهدد بفضح ما يحدث في الدول العربية الأخرى دفاعا عن سمعة نسائه


المغرب يهدد بفضح ما يحدث في الدول العربية الأخرى دفاعا عن سمعة نسائه

العرب-حذام خريّف: نددت حكومة الرباط بالصورة التي قُدّمت بها النساء المغربيات في بعض الأعمال الدرامية العربية، واعتبرتها مسيئة إلى المرأة المغربية ومهينة لمشاعر أكثر من 30 مليون مغربي.

وشدد خالد الناصري، وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، على أن المغرب سيعير هذه القضية ما يلزمها من الاهتمام وسيدافع، بما يلزم من الجدية والحزم، عن كرامة المغاربة، رجالا ونساء.

شرارة "الحرب" اندلعت في الكويت على إثر مسلسل الرسوم المتحركة "بوقتادة وبو نبيل" الذي تضمنت بعض حلقاته مساسا بكرامة المغربيات وقدّمهن على أنهن ساحرات ومشعوذات يسعين إلى الزواج من رجال الخليج بكلّ الطرق.

وما إن تأججت نيران "بوقتادة وبو نبيل" حتى جاءت إحدى حلقات المسلسل المصري "العار" لتكون القشّة التي قصمت ظهر البعير، بعد أن قدّم المرأة المغربية، "جسدت الدور المغربيَّة إيمان شاكر"، على أنها "عاهرة" ولعوب يتصارع عليها رجل خليجي وآخر مصري.

و"انتقاما لسمعة المغربيات" شنّ مخترق مغربي حربا الكترونية ضدّ المواقع الحكومية المصرية والكويتية؛ ونجح في اختراق موقع وزارة الإعلام المصرية وعطّله. وكان نفس "الهاكر" قد اخترق قبل أيام موقع الديوان الأميري الكويتي، احتجاجا على "المهزلة التي تعرضونها على شاشتكم والمسماة مسلسل "بوقتادة وبو نبيل"" حسب ما جاء في التعليق الذي وضع على صدر صفحة الأمير المخترقة... كما تمّت أيضا قرصنة أكثر من 30 موقعا كويتيا.

ونقل موقع "هسبريس" المغربي عن المخترق قوله إنه "وبعد الحملة المسعورة التي استهدفت النساء المغربيات، وتعبيرا عن سخطي على ما جاء في مسلسل "العار" وقبله المسلسل الكرتوني الكويتي، فقد استهدفت موقع وزارة الإعلام المصرية".

ونجح "الهاكر" في السيطرة على موقع الوزارة المصرية وتعطيل عمله لمدة 3 دقائق فقط، إلا أنها كانت كفيلة بإحراج وزارة الإعلام المصرية، وأجبرت اتحاد الإذاعة والتليفزيون على مراجعة جميع المسلسلات المعروضة على الشاشات المصرية، والتأكد من كونها لا تحمل أية إساءة لأي جنسية عربية.

ولم ينجح اعتذار قناة "الوطن" الكويتية، التي عرضت المسلسل، ولا اعتذار الخارجية الكويتية، في امتصاص غضب الشعب المغربي الذي شنّ حملات مكثّفة في الصحف والمواقع الالكترونية تستهجن الصورة التي دأبت على تقديمها الأعمال المشرقية عن المرأة المغربية، وهي صورة ولئن ظهرت في أعمال عربية سابقة فإنها لم تبدو بمثل هذا الوضوح والاستفزاز الذي ظهرت به في مسلسلي "بوقتادة وبونبيل" الكويتي و"العار" المصري.

ولتصحيح الصورة السلبية التي رسمها الشرق عن المرأة المغربية أطلقت جمعية "مغربية وافتخر" حملة على موقع "الفايسبوك" للتصدي لموجة الإساءة المشرقية التي تستهدف المغرب ونساءه، فيما طالب وزير الإعلام المغربي الجميع باحترام سمعة المرأة المغربية وهدد بفضح ما يحدث في الدول العربية إن تكررت أحداث الإساءة للنساء المغربيات.